الأحد، 4 يناير، 2015

كنت هنا من قرابة ثلاث سنوات كنت فى غياهب الجب فى ضروب الشتات لا أعلم عن ماذا ابحث ولماذا أجرى ماذا أريد وبعد مرور السنوات أسألها لماذا لا زلت فى مضمار السباق ومن تسبق هل تهوى أجرى بعدما وصلت لقمة الهرم وبعدما ضاع من عمرى سنوات لم أعد أحصيها ماذا أريد بعد ما أصبحت يشار إليك بالبنان اااه ينفى ماذا تريدين أصبحت فى المقدمة بل أصبحت انتى المقدمة أصبحت على القمة بلا منازع فلما الشتات اااه ينفس كم كرهت اللهث ورائك 
لنتوقف قليلا ولو لمرة واحدة لأعرف ماذا تريدين فقد اتعبنى السباق ولم أعد اعرف اين انتى أين انتى أين انتى.

الخميس، 8 ديسمبر، 2011

كانت لحظات تغيرت فيها الدنيا بين رموشى دوما لا اؤمن بالصدفة اعرف ان اقدر يفعل ما خط له فهل خط لى القدر سعادة ؟ كلمات كانت تدور فى غياهب عقلى حينما سعدت بصدفتى ! صدفة هل هى صدفة؟ م سعادة ارد الله ان يهبها لى ............
أأأأأة يا أنا كم اهلكنى التفكير
كم أسعدنى الاشتياق
كم تمنيت ان اخرج من ظلمات نهارى
أأأأأأة يا ظلمتى هل ساشتاق اليكى؟ نعم
هل سوف اعيش الخلود
هل سأعود عربيد؟
أجيبينى فقد عدت الى الشتات فأحببتك

الأحد، 9 يناير، 2011

قد ابتعدت عن التدوين منذ اكثر من عام لاسباب كثيرة اهمها اننى كنت ابحث عن نفسى ابحث عن وجهى مررت بغياهب كثيرة سراعات كثيرة لكن فى النهايه وجدت وجهى ولملمت شتات نفسى وعدت اليها فعادت الى.

السبت، 8 أغسطس، 2009


لانها كانت, فكان لابد أن اكون.فكنت, وندمت لانى كنت , ولم اكن.

الثلاثاء، 26 مايو، 2009

أمل!!!

مر وقت طويل على اخر مرة انفردت فيها بك هنا بين احرف كلماتى ربما كان بسبب الاحداث الجثام التى مرت بحياتى افتقدت فيها الكثير ممن احببت . ولكن ها انا عدت, عدت لانى دائما كنت اجد فى كلماتى اليكى متنفس فيه هواء نقى تحتاج اليه رئتاى لتطهر ما بداخلها من تلوث, لانى اجد فى احساسى بانى اكلمك امل للحياة, شريان صغير يمد جسدى بالدم بل يمد حياتى بالامل, الامل فى ان اسمع صوتك يوما او القاكى مصادفة فى طريق.
الامل!!!
اى امل؟
حتى الهواء النقى ما عادت رئتاى تتحمله.
فقط لم يبقى سوى الانتظار! عله يحين.

الثلاثاء، 31 مارس، 2009

عربيد اخر


كنت احتسى فنجان الشاى فى ساعة الغروب وواضعا الهيدفون فوق اذنى مانعا اى صوت يتسلل الى اذنى وانا استمع الى شدو نجاة الصغيرة وهى تقول
لو يطول البعد مهما يطول بس ترجع وان ماجيت مهما يطول تلاقينى تلاقينى مستنية والفرح اللى مخاصمنى يرجع لى شوية شوية عودتنى على حبك انام عودتنى على صوتك انام
واغمضت عينى واخذت اهيم مع نفسى اردد كلمات الاغنية ويهتز وجدانى مع الحانها الساحرة وتتراقص دموع عينى على نغمات اوتار الكمان المختفية خلف صوت نجاة الدافىء ولا اعلم كم غبت عن الدنيا وكم توقفت عقارب الساعة عن الدوران تاركة لى الكون ملك لى اجوب الذكريات فية كما اشاء حينما كنت عربيدا لا اعرف للحب معنى كانت النساء جميعا انثى كلهم جسدا واحد مع اختلاف الوانهم واحجامهم كنت الهوا كما تلهوا بى الحياة حتى التقيت بها دون ان ادرى وجدتنى كنت اعيش فى حياة هلامية حتى سمعت صوتها فاجتذبتنى اسلاك الهاتف واصبحت كموجة عالية التردد عاشت معى فى خيالى ايام وايام حتى تلامست اعيننا والتقت مشاعرنا فكانت كالبحر الهادىء المملوء بخيرات الحب والحنان كنت اظنها لحظات فوجدتها عمر سألتها فأجابت تحدثت معها فصدقت فى حديثها فوجدتها بيضاء ناصعة ووجدتنى لا استحق غير الفناء.
حينها سألت امى وهى ترتدى عبائتها السمراء بعدما قامت من على التنور وتحمل فوق رأسها مشنة العيش كيف تزوجتى ابى فجلست ووضعت اماممنا طبق العسل الاسود واذابت فية قطعة من السمن البلدى وتنهدت تنهيدة احسست منها انها تنادى على الماضى البعيد وقالت لقد كان ابوك عربيدا مثلك فقد اخذت منة الكثير فهو كان عربيد سياسة وكان بحر من الحنان يمشى على رجلين اما انت فانت كتلة من العربدة فانت عربيد نساء وعربيد سياسة وصعلوك ثقافة فتبسمت وهى تبحث عن اى شىء تقذفنى بة بعدما سقطت من يدى بعض قطرات من العسل على الارض وقالت هكذا يسقط العمر من يديك فقلت لها الا ترين انكى قد هربتى من سؤالى فقالت انة بداخلى ولن اسمح لاحد ان يراة او يعرفة فهو عمرى. تبسمت وتعلمت من امى درسا اخر. فجعلت من محبوبتى سرى المكنون بداخلى والذى لن اسمح لاحد ان يراة فهى عمرى.