وتسافر واسافر وياك يطول السفر وقلوبنا بتتقابل مع كل طالعة قمر وإن جت خطوتنا تغربنا حلاوة الشوق بتقربنا صوت حليم مع نسمة هواء باردة فى ليلة صيف حار مع كوب شاى دافئ بعد تعب يوم شاق مُجهد اشتقت فيه الى وسادتى واصابعى تداعب شاشة هاتفى والنوم يداعب جفونى حتى ايقظتنى موسيقى حليم فذهب النوم واستيقظ القلب حينما رأيتها تتراقص على نغمات نبتدى منين الحكاية كم كان طيفها ساحر وهى تتمايل فى دلال العاشقين. ابحث عن ملامحها فى وجهها الحزين وقلبها الباكى وهى تتعلق بشعاع امل فى غداٍ لا تعرفه وخوفٌ له مبرره آه يا سيدتى يكفينى مقولتك (تانيا عبد الحليم اللي جه في حياتي جدد روح الهدوء جواها) ليتنى اكون كذلك فربما يكون هذا فقط ما تحتاجه الروح
حينما يصبح الانسان بين شقى الرحى. حينما يزداد الظلام. حينما يتيه الانسان بين الأنا والواجب! وحينما يصبح الواجب كلمة مرنة! حينما نصبح مسوخ للحقيقة. ويصبح الظلام هو مأوانا الذى نهرب اليه من شقى الرحى..! وقتها نسمع صوت عصفور الجنه. فنتمناها. ونتمنى أن تنتهى الحياة وأن يغلق علينا الباب فى ظلمة القبر فهناك لا يوجد رحى نطحن بين شقيها. فقط يوجد صفااااء لا توجد مؤامرات. فقط لايوجد سواه.... الله... فكم اشتاق اليك. وكم تبكى عينى متمنيا لقياك فهل انت عنى راضى فتلقانى؟؟؟
كان ثعلبة بن عبد الرحمن رضى الله عنه يخدم النبى صلى الله علية وسلم فى حاجة له, فمر بباب رجل من الانصار فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر اليها. فأخذته الرهبة وخاف أن ينزل الوحى على رسول الله صلى الله علية وسلم بما صنع, فلم يعد الى النبى صلى الله علية وسلم ودخل جبالا بين مكة والمدينة, ومكث فيها قرابة أربعين يوما. فنزل جبريل على النبى صلى الله علية وسلم وقال: يا محمد, ان ربك يقرئك السلام ويقول لك أن رجلا من أمتك بين حفرة فى الجبال متعوذ بى. فقال النبى صلى الله علية وسلم لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسى: انطلقا فأتيانى بثعلبة بن عبد الرحمن, فليس المقصود غيره. فخرج الاثنان من أنقاب المدينة فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له زفافة, فقال له عمر: هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة؟ فقال لعلك تريد الهارب من جنهم؟ فقال عمر: وما علمك أنه هارب من جهنم؟ قال لأنه كان اذا جاء جوف اليل خرج علينا من بين هذه الجبال واضعا يده على أم رأسه ياليتك قبضت روحى فى الأرواح .. وجسدى فى الأجساد.. ولم تجدنى لفصل القضاء.؟ ف قال عمر: اياه نريد. فانطلق بهما فلما راه عمر غدا اليه واحتضنه فقال: ياعمر هل علم رسول الله...
تعليقات